ابحار
اليك ياحبيب العمر شددت الرحال
اسبح بين حقيقه ووهم وامال
فى رحله ابحار انشد نيل الامانى والمنال
زادى املى وحبى......
وزوداى طيفك فى الخيال
اعتليت القارب وجهت دفتى حيث تشرق الشمس من جديد
حيث البشاره بمجىء الحب الوليد
يؤذن فى اذنه ان: اعتنق منبتك
لا تفارق...لا تموت...اياك والغدر العنيد
وليد يهدهد فى مهد الامل البعيد
يعتنق الوفاء..لا يكفر ابدا...ولا يخشى وعيد
يستنشق انفاس الصبا
يسرى بشريانه الامل الشريد
فى مرفأ قاربى سيشب الوليد
يشتد عوده ينضج بالحب الوحيد
بانفاسه ونبض شريانه نحيا من جديد

0 التعليقات:
إرسال تعليق